صيف 1996وصلنا الخرطوم عاصمة السودان الشقيق في وقت متأخر من الليل كان الجو حاراً جداً، والتعب قد بلغ منا مبلغاً وبينما نحن في الانتظار في بهو الفندق سمعنا أحد علمائنا يقول للعالم الإيراني آية الله محمد علي تسخيري الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية:عندكم الرضاع يتم التحريم باثنتي عشرة رضعة وعندنا الشافعي بعده رضعات وكرر عندنا وعندكم. استثارت تلك الكلمات نظر شيخنا متعجباً من نوعية الحديث بدلاً من كلمات الود والترحيب. قلت لشيخنا في المصعد: ما شاء الله هل هذا حديث التقريب والتوحيد؟!فقال آسفاً: يا بنتي هذه بضاعتهم...






